سقوط صاروخ محلي الصنع في مجمع أشكول أطلقته المقاومة الفلسطينية من غزة   [عاجــل]    تعاون مع لجنة الطوارىء ..فرسان الأجهزة الأمنية تفريغات 2005 تدعو للاعتصام الخميس القادم دفاعاً عن حقوقهم    [عاجــل]    الامن المصري يعتقل احد قيادات القسام ويدعى جاسر المشوخى من رفح   [عاجــل]    استنفار أمني في عسقلان بعد العثور على عبوة مثبتة بصهريج غاز   [عاجــل]   
أساليب التحقيق في سجون حماس ..

تاريخ النشر : الجمعة 3/7/2009م أطبع الموضوع ارسل لصديق

تكبير الخط تصغير الخط

 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 

أساليب التحقيق في سجون حماس ..  بقلم / أحمد موسى سلامه

 
 
 صوت فتح_
من واقع التجربة التي خاضها أبناء شعبنا الفلسطيني البطل بمسيرة ثورته المجيدة المظفرة في مواجهة
الكيان الصهيوني الغاصب الدخيل أصبحت أساليب التحقيق وظروفه مألوفة لدى الأغلبية سيما وأنهم تعرضوا للاعتقال بشتى أنواعه وأصنافه ، فسارعوا للتحصين بالمضادات الوقائية للتصدي لهذه الأساليب وإبطالها ، وجعلها عقيمة بلا جدوى أو مضمون ، وما عادت تنطلي على أبناء هذا الشعب ، إلا على البعض القليل بسبب قلة الخبرة أو بسبب الفروق الفردية .
 
ولكن جاءت زمرة الأمر الواقع لتمارس أساليب تفوقت بجدارة على أساليب الصهيونية ، ففي الوقت الذي يطالب به أبناء شعبنا وكل أحرار العالم بجانبه مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية والعالمية بضرورة إرغام الكيان الصهيوني الحد من أساليب التعذيب النفسية والجسدية التي تُمارس بحق طلائع شعبنا في المعتقلات والباستيلات الصهيونية العنصرية ، وذلك من خلال ما أُتيح من الفعاليات الجماهيرية والإنسانية ، ومن خلال إعلاء الصوت عاليا خفاقا لمخاطبة الضمير العالمي ، ومن خلال المناداة في كافة المناسبات ومن على منابر المحافل الدولية والعربية والمحلية ، ورفع الدعاوى القضائية ...إلخ ، تخرج علينا فئة الأمر الواقع لتمارس مالا يمارسه الأعداء الصهاينة وباستخدام أساليب لا تُستخدم ضد المخلوقات الوحشية ، فما بالكم باستخدامها ضد أبناء الشعب المناضل البطل ، الذين ضحوا بكل ما يملكون في سبيل إعلاء كلمة الله أولا ثم تحرير المقدسات المغتصبة والأرض المسلوبة ، فماذا تقول لهم وبأي العبارات نصفهم وننعتهم ؟؟
 
فعندما تستمع لتجربة أحد الإخوة في المعتقلات الصهيونية ينتابك شعور من التحدي والعنفوان وتعلو هامة الكرامة والإصرار ، ولكن عندما تستمع لتجربة دارت أحداثها في أقبية سجون الحكومة المقالة تشعر بالانحاط وتقشعر الأبدان وينتابك شعور مفعم بالإحباط والتردي على ما آلت إليه الأوضاع وما وصلت أحوالنا إليه في القطاع المحتل المغتصب ، وتدرك حجم المؤامرة الكبرى التي يتم تنفيذها بأيادٍ كنا نعتقد أنها فلسطينية ولكنها غير ذلك تماما ، وكم تكون حزينا عندما تدرك أن هذه المؤامرة تم استيرادها من أصحاب الوجوه الصفراء الحاقدة ، الذين يبدون ما لا يكتمون ، بل أمليت إملاءً مقابل حفنة من المال الزهيد لا تساوي فتات مائدة من موائدهم ، وطالما أن العداء أصبح واضحا وجليا وأصبح الجميع عرضة للخطف والتحقيق بهذه الوسائل والأساليب كان لزاما علينا بل حتما أن نوضح بعضها لتعميم التجربة على الجميع من أبناء شعبنا المناضل لنحصن أنفسنا لأننا معرضون جميعا لهذه التجربة طالما نحن خارج هذه الزمرة الحاقدة السوداء ، لأن المؤامرة كبيرة والطريق شاق وصعب وطويل ، ودرب الحرية والكرامة محفوف بالمخاطر والأشواك .وهي على النحو التالي :
 
 
أولا : طرق الخطف :
 
يتم خطف المناضل من خلال الطرق التالية :

أ – إرسال التباليغ للمناضل المعني بالأمر ليتم إخطاره بضرورة حضوره حالا لمقر ما يسمى بالأمن الداخلي (( بعد الحرب الأخيرة على غزة وتدمير كافة المقرات تم تحويل بعض من الشقق السكنية و المشافي و المدارس و المؤسسات المدنية التي تم اغتصابها لمقار وسجون لأجهزة الأمر الواقع )) فيتم المحاولة لتسليم التبليغ لأحد أفراد الأسرة الذين بدورهم يمتنعون غالبا عن تسلمه ، فإذا لم يفلحوا فيتم رميه من أسفل الباب كما تفعل العصابات الإرهابية السوداء .

 
ب – يتم تتبع خطوات المناضلين من خلال الزَّنَّانات الأرضية (( طابور المندوبين والمتعاونين والأطفال .. )) والذين تم تطويعهم وتشغيلهم بإرادتهم أو غيرها كعملاء تحت التمرين ، وبناء على هذه المعلومات الواردة عن المناضل يتم نصب كمين محكم له معتمدين على الكثافة البشرية والتسليحية لتنقضوا عليه دون أي وازع ديني أو أخلاقي أو إنساني شاهرين أسلحتهم وكأنهم في جبهة حرب حقيقية .
 
 
 
ج – عن طريق استدراج المناضل من خلال أوراق مؤسساتية عادية كإستدعاءه لسلطة الطاقة أو البلدية أو النيابة العامة وما شابه من هذه الحجج الواهية ليتم مباغتته واختطافه.
 
 
د – عن طريق خطف أحد إخوته أو زوجته أو والده ووضعهم كرهينة لتسليم المناضل نفسه.
 
 
 
هـ - عن طريق الجوال فيتم الاتصال به على أن المتصل من المعارف أو الأصدقاء حيث يتم استخدام بعض المعلومات التي تم انتزاعها من زملائه مثلا . أو تقمص شخصية مسافر عاد من سفره وأنه يحمل له أمانة من الأقارب الذين في الخارج ليتم إعطائه موعد ومكان محدد ولكن المناضل لا يجد هناك إلا عصابات الانقلاب السوداء التي تقوم بخطفه على الفور.
 
 
 
ثانيا : إجراءات الاختطاف :
 
بالطبع مادامت هذه عصابات سوداء وزمرة الأمر الواقع فهي تقوم بكافة أعمالها وإجراءاتها دون أي وجه قانوني ، وبعدم الرجوع لأي جهة ، فهي الحاكم والمدعي والجلاد والمحامي وكل شيء ، والقانون ديس بأحذيتهم الإيرانية ، فيتم تكبيل اليدين ووضع عصبة على العينيين وقذفه في سياراتهم التي تم سرقتها إبان الانقلاب الدموي الأسود ، وتتوجه السيارة في طريق طويلة وملتوية تكثر فيها المنعطفات والدوران ليشعر المناضل أنهم سافروا به لكوكب آخر ، ولكنه في حقيقة الأمر حول المكان لم يبرحوه . وأثناء السير يتم توجيه بعض الضربات والركلات المتتالية هدفها التخويف والإرهاب والتحسب وإشغال التفكير فيما سيتم لاحقا ، حتى يصل لقناعة في نفسه أنه إذا في الطريق وأتلقى كل هذه الضربات فماذا سيحل بي في مكانهم ومقرهم ؟؟
 
 
ثالثا : أشياء يتم خطفها مع المناضل :
 
يتم بالطبع تفتيش المنزل بشكل كلي واستفزازي لم يعهده الشعب المنكوب إبان الإحتلال الصهيوني ، وكيل الكلمات النابية لأهل البيت وسب الذات الإلهية أحيانا وضرب كل من يحاول أن يمنعهم أو يسألهم ، وفي النهاية يأخذون مقتنيات المناضل الكتابية كالمفكرات والدفاتر الخاصة وجهاز الحاسوب والجوال .
 
 
رابعا : فترة التحقيق والأساليب :
 
يتم إدخال المناضل معصوب العينيين في المقر المحدد تحت وابل من الشتائم والألفاظ النابية التي لا تخرج إلا من سفهاء جهلة أنصاف متعلمين ، ويتم ركله وضربه من ثلاثة أو أربعة من هذه العصابات حيث تكون هذه الضربات والركلات متوالية وسريعة وقوية كي يبدأ الخوف والهزل يدب في قلب المناضل وتبدأ بعدها عملية التحقيق وهي على النحو التالي :
 
 
أ – المعلومات العلنية العامة :
 
يطلب من المناضل الإجابة السريعة على الأسئلة الموجهة دون تردد أو تباطيء وأي تلكك يتم صفعه أو ركله أو ضربه على رأسه ( ولا يفوتنا أن ننوه أن طوال الفترة يظل المناضل معصوب العينيين ) والأسئلة تتخلص في المعومات العلنية العامة عن المناضل كالاسم ، الانتماء ، الدراسة ، أين تعمل ، أسماء مرؤوسيك ، درجة التعليم ، السكن ، البلاد التي زارها ، هل سبق وتم الاعتقال من قبل الكيان الصهيوني ، عدد سنوات الاعتقال إن وجدت ، أي السجون التي قضى فيها المدة ، أسماء الأصدقاء .... إلخ . 
 
 
ب – أسلوب تفخيم القضية :
 
يتم توجيه أسئلة يفوق حدها عن الأمور المطلوب من أجلها المناضل ، فعلى الفور يتم توجيه سؤال مع أي ضابط من ضباط المخابرات الإسرائيلية تتخابر .. فيصعق المناضل لهذا السؤال ويحاول أحيانا الإجابة عن دونه من الأسئلة مبررا ذلك في نفسه ( لسه الاتصال من رام الله والتخابر معهم أفضل ألف مرة من التخابر من المخابرات الصهيونية ) ولكن ليعلم الأخ المناضل أن السؤال الذي تم طرحه في البداية ما هو إلا لتفخيم القضية ليعترف المناضل على ما دون ذلك أو ليتم تأليف قصة وتلفيقها يرضى بها بعض المناضلين تحاشيا من نعته بالعميل أو الجاسوس ، ويتم توجيه اللكمات والضرب المبرح بخراطيم مياه قولاني وكوابل كهرباء وعصي غليظة إضافة لأستخدام الأيادي . ويتم تكرار السؤال الأول مشوبا بوابل من الإهانات واتهام الفتحاويين بالألفاظ النابية وتكفيرهم ونعتهم بالعملاء والخونة والمرتشين والفاسدين والتهجم على القائد الراحل أبو عمار رحمه الله وعلى القائد أبو مازن حفظه الله وعلى كافة القيادات الفتحاوية في الداخل والخارج . لدرجة أنك تلمس الحقد الحقيقي الدفين المتراكم الأسود ، وتشعر أنك في باستيلات خارج هذا الكون برمته .
 
ثم يصل للسؤال الرسمي مع من تتخابر في رام الله ، سلطة رام الله تجمع عنا المعلومات وتعطيها لإسرائيل . وتليه الأسئلة لماذا كان الاجتماع الفلاني ، من تحدث به ، أين محضر الاجتماع ، اكتب ما تم في الاجتماع ، اكتب عن نشاطات حركة فتح .. ثم يتم التوصيل للمناضل أن تنظيم فتح محظور وكل من يعمل فيه سيلاقي حتفه أو سجنه أو.... إلخ ..
 
 
 
ج – أسلوب تصغير أو تحقير القضية :
 
كأن يتم الاستهزاء بالأخ المناضل فيتم القول له أين أنت من قياداتك الذين حضروا إلى هنا تحت أحذيتنا وركعوا وأدلوا باعترافات كبيرة جدا تطال كبيركم أبو مازن وقيادة حركتكم العلمانية الكافرة العميلة ، من تكون أنت بالنسبة لمن سلموا أنفسهم لنا طوعا ليدلوا بمعلومات خطيرة جدا حول تعامل قيادتكم مع المخابرات الإسرائيلية ...إلخ .
 
 
د – أسلوب التشكيك :
 
يتم الإيحاء للمناضل أن كثير ممن يعملون في صفوف الحركة بل من قياداتها يعملون مع هذه العصابات ويبلغون عن كل صغيرة وكبيرة ، ويحضرون الأدلة والبراهين بالصوت والصورة ، وأن لديهم كل الإثبات عن المناضل وما نريد منك الاعتراف لأن كل خطواتك أحضرها من يعملون معك في الإطار الحركي . ويمكنهم استخدام بعض المعلومات العلنية مثلا كان بالأمس اجتماع لمنطقتكم في بيت فلان (( وهذا أمر عادي وغير مخفي )) ، فبعض الأخوة المناضلين يقعون في المحظور فيفكرون أنهم متابعون حقا وأن كافة خطواتهم منقولة لهذه العصابات ، ويبدأ الشك يساوره بكافة أبناء الحركة ويعيد حساباته ويفسر كل حركة أو كلمة قيلت ودلالاتها ، وبهذا يكون قد اشغل فكرك وذهنك عن التفكير ليسهل اختراقك والدخول لنفسك بعد تحطيمها . كما أنهم يلجأون للتشكيك في كل محيطك من أقارب وأصدقاء ومعارف وجيران كي تبدأ تشك في كل شيء ويتشتت تفكيرك ويعجز الدماغ عن التفكير وهذه أول خطوة لغسيل الدماغ . حذاري ثم حذاري منها .
 
 
 
هـ - أسلوب الإيهام أو الإيحاء :
 
تبدأ هذه العصابات السوداء بالإيهام والإيحاء للأخ المناضل بأنها سوف تصفيه وتقتله ولا فائدة منه فهو كافر ومرتد وعلماني والفتوى تحلل دمه ليلحق بمن تم تصفيتهم بالقتل فيبدأ اللعب بالسلاح ووضع فوهته تحت الركبة أو في الرأس وأحدهم يسحب السلاح ليبعده عن المناضل والآخر يريد أن يقتله وتبدأ المسرحية وآخر ينصحه بالاعتراف ، وقد تحفر له حفرة ويتم وضعه فيها ويتم إطلاق النار بجانبه ويظهر آخر أن زميله لم يجيد التنشين ويطلب منه السلاح ليقوم هو بإطلاق النار وهذا الأسلوب يعتمد على فطنة المناضل وعدم خوفه أو انهياره .
 
 
و – أسلوب إعادة التحقيق :
 
يتم بين الفينة والأخرى الطلب من المناضل الإجابة على نفس الأسئلة التي تم توجيهها بداية حيث تكون الإجابات مكتوبة ويدقق من يتقمص شخصية المحقق الإجابات مرات متعددة وفي كل مرة تنهال عليه الأقدام والركلات والضربات والسياط تقطع جلده الضعيف .
 
 
ز – أسلوب الإسقاط بطرق متنوعة :
 
وذلك يتم عبر إرسال فتاه خاصة للمناضلين حديثي السن ويطلب منها التعري أمامه والتقاط الصور لهما وقد تتطور العلاقة لما بعد ذلك وفي لحظة قد يتم اقتحام المكان ليكون متلبسا وإرغامه على التعامل معهم والإدلاء بالمعلومات التي يعرفها حول التنظيم وهيكليته والنشطاء فيه ، أو قد يتم التعامل مع المناضل عبر الإميل ومواقع الدردشة ليتم الإيقاع به بأساليب رخيصة نسأل الله أن يعافي أبناءنا وبناتنا منها . وقد يتم استخدام المخدرات إذا ما كان المناضل قد تحصن دينيا ووطنيا بالشكل الذي يضمن له الحصن الحصين والمناعة من هكذا أساليب .
 
 
خامسا : طرق الضرب :
 
يتم استخدام الكثير من أساليب الضرب الإهانات النفسية ومنها على سبيل المثال لا للحصر :
 
 
أ - استخدام كافة الأساليب المهينة الجسدية مثل :
• الضرب على الجسم العاري بكوابل الكهرباء وخراطيم المياه من نوع (( قولاني )) غير القابلة للثني .
• الضرب على الرأس بعصي غليظة ليفقد المناضل السيطرة على جسمه .
• ربط الأرجل بحبل وعصا والضرب على الأقدام بشكل جنوني ومتوالي ( الفلكه ) .
• الشبح لساعات طويلة وعديدة وذلك من الأرجل ليكون الرأس في الأسفل مرفوعا عن الأرض والجسم كله في الهواء .
• حمامات من الساونة وهي عبارة عن ( ألواح من الزيكنو معمولة على شكل ساونة بدون أي نوافذ أو فتحات جانبية ملقاة في أشعة الشمس يتم وضع المناضل بها في فترة الزوال - الظهيرة - وهو عارٍ تماما فتحرقه ألواح الزينكز إضافة للضرب الذي يتلقاه .
• استخدام بعض الطلقات بالقرب من الرأس والأقدام والمناضل يكون معصوب العينيين.
• الضغط على المحاشم بشكل خطير للغاية إلى أن يفقد المناضل صوابه .
 
 
 
ب - استخدام كافة الأساليب النفسية :
 
• اللغط بألفاظ نابية ما أنزل الله بها من سلطان ولا تجيزها حتى البوذية .
• توجيه الاتهامات لوالدة المناضل أو أخواته ( رجم المحصنات ) .
• سب الذات الإلهية .
• اتهام القيادات بالعمالة .
• الاتهام بالكفر والعلمانية والردة .
• التفل في الوجه .
 
 
ملاحظات :
 
* طوال فترة التحقيق تظل عصبة العينيين معصوبة ، حتى وإن طلبت الصلاة أو الوضوء أو الدخول للخلاء .
* إرغام المناضل على تناول بعض الطعام لضمان عدم وفاته .
* فراش النوم إن سنحت لك الفرصة بالنوم كفراش الحيوانات بل أسوأ منه .
* يتم مراقبة المناضلين في الغرف بشكل مستمر وهم معصوبي الأعين .
* إدخال عنصر عميل بين المناضلين لتصيد الأخطاء (( عصفور )) .
 
 
فليعم المناضل الأشوس الصامد في وجه هذه العصابات السوداء الهمجية أن هذا المدعو بالمحقق هو عبارة عن موظف يؤدي دوامه لينصرف إلى حيث أتى ، والضغط الذي يمارسه ما هو إلا طمعا في ترقية أو حافز تم وضعه من قبل حكومة الأمر الواقع ليتم الإخلاص في التحقيق مع المناضلين الشرفاء أبناء الوطن وسحب أكبر قدر من المعلومات ، وأعلم أن خبرته ضئيلة فإما أنه تلقى دورة لأيام قليلة لا تتعدى أبجديات عامة ، أو يقلد المخابرات الصهيونية في أساليبهم وتعملهم ، أو يقوي شخصيته الضعيفة المهزوزة حتى على زوجته وأهله . وأعلم أنك أنت الذي على الحق فصاحب الحق دائما أقوى من صاحب الباطل المأجور ، فيمكنك اختراقه وجعله يترك هذه المهنة المذلة ، وأعلم أنه مجرد حاقد من خلال تعبئة خاطئة تمت على أيدي أناس لا يخافون الله وقد أفتوا له الفتوى لقتل أبناء شعبه واستباحة حرماتهم وأملاكهم . فإذا ما تم اختطافك أخي المناضل إنما أنت منحت وسام شرف وطني عظيم ، ولا بد للتاريخ من أن يسجل ذلك كله على هذه العصابات الدموية السوداء وهم الذين يخافون منك لأنهم قتله والقاتل سيقتل ولو بعد حين لذلك تجده مرعوبا لا يتحرك إلا بحساب وحياته كلها بحساب لأن الظلم ظلمات ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ولو كانت من كافر .  


  أضف تعليق                                                       عدد التعليقات = 12

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر أصحابها

الاسم : ادهم    البلد : دير البلح     التاريخ : 12-7-2009   الوقت 18:20
الاسم : ابن فلسطين    البلد : غزة     التاريخ : 11-7-2009   الوقت 10:53
الاسم : احمد    البلد : غزة المحتلة     التاريخ : 6-7-2009   الوقت 23:24
الاسم : ابو اياد    البلد : غزة المحتلة     التاريخ : 6-7-2009   الوقت 23:22
الاسم : ابو ثائر    البلد : فلسطين--فتح     التاريخ : 6-7-2009   الوقت 17:30
الاسم : غريبة    البلد : فلسطين     التاريخ : 6-7-2009   الوقت 13:01
الاسم : حوته الغلابانة    البلد : غزة     التاريخ : 5-7-2009   الوقت 14:18
الاسم : احمد    البلد : غزة     التاريخ : 3-7-2009   الوقت 21:16
الاسم : الباشق    البلد : فلسطين غزه     التاريخ : 3-7-2009   الوقت 17:03
الاسم : سجين الفتح    البلد : غزة     التاريخ : 3-7-2009   الوقت 15:57
الاسم : ابو عمار    البلد : غزه المحتله     التاريخ : 3-7-2009   الوقت 15:03
الاسم : معتقل سابق من قبل الفئة السداء    البلد : غزة     التاريخ : 3-7-2009   الوقت 14:33
القائمة الرئيسية